الشيخ جواد الطارمي
159
الحاشية على قوانين الأصول
غيره فلا اى في غير ما كان حجيّة خبر الواحد بالظن الخاص بان كان حجيّة من باب الظن المطلق فلا يمكن الاعتماد على الاجماع المنقول عملا لاشتراط الاسلام إذ المناط ح هو حصول الظن ولو من كافر قوله إذا وجب بان كان اجماع المنقول سببا لنفى الظن عن خبر الكافر قوله وان كان المستند اى سند اشتراط الاسلام قوله بطريق الاولويّة بان يقال إذا لم يكن خبر المسلم الفاسق حجة فخبر الكافر بطريق الأولى لم يكن حجة قوله وبعدمه متعلق يشترط اى بعدم الفسق الواقعي قوله والجهالة كما قد تكون اه ويسمى ؟ ؟ ؟ هذا بالشك في المصداق أو الشك في الموضوع الخارجي كما إذا علم أن الماء جسم سيّال بارد بالطبع وعلمنا انّ الماء الصافي والسّيل من افراده ولكن وجدنا في ظلمة اللّيل مائعا ولم يعلم كونه ماء صافيا أو دما قوله فقد تكون في كون الشيء اه ويسمّى هذا بالشكّ في الصدق والشك في الموضوع المستنبط وهذا على قسمين أحدهما ان يعلم المفهوم في الجملة مثل ان يعلم الماء جسم سيّال فلم يعلم أن الصّافى أو السّيل فرد منه أم لا والثاني الصّورة بحالها مع معلوميّة كون الصّافى فردا منه ولكن لم يعلم كون السيل فردا منه وما نحن فيه من هذا القبيل إذ نعلم مفهوم الفاسق في الجملة ونعلم أن المسلم الفاسق فرد منه ولكن نشك في كون الكافر فردا منه أم لا قوله ذلك المفهوم مطلقا سواء علم له فرد أم لا هذا إشارة إلى قسمي الشك في الصدق قوله هما سيان اى الشك في المصداق والشك في الصدق في الفاسق سيان لأنا لو فرضنا ان الفاسق مفهومه معيّن وفرده معلوم وهو المسلم الفاسق واشتبه حال المخبر في ظلمة الليل انه مسلم فاسق أو غيره فلا نعمل بخبره لعدم احتراز شرط العمل وهو العدالة فكذلك لو كان الشك في الصدق بان نشك في كون الكافر فاسقا أم لا ولا نعمل ؟ ؟ ؟ لخبره أيضا لما ذكرنا من عدم احراز شرط العمل قوله فلا ثمرة إذ ليس في سلسلة اخبارنا المصطلحة كافر حتى يبحث عن حاله والمراد من الرّواية المصطلحة هو ما يحكى قول المعصوم أو فعله أو تقريره اه قوله في الموضوعات كرواية الكافر معنى اللغات عن الواضع والعرف قوله والسّكونى بالفتح منسوب إلى قبيلة قيل هو إسماعيل بن أبي زياد قوله وردّ اى قول الشيخ قوله اجتماعهم على روايته اى رواية علي عليه السّلم ولفظ الاجتماع نائب فاعل لقوله يراد قوله مثل الفطحيّة هذا مرخّم الافطحيّة هم الذين قالوا بامامة عبد اللّه الأفطح بن جعفر الصّادق عليه السلم قوله والواقفية هم الذين وفقوا على الكاظم عليه السّلم ولم يقولوا بامامة من بعده ع قوله والنّاووسيّة منسوبة إلى رجل اسمه ناووس هم الذين يقولون بامامة جعفر الصادق عليه السّلم ويقولون إنه لم يمت وهو الإمام المنتظر قوله والطاهريّون هم أصحاب علي بن الحسن الطّاطرى واقفي المذهب من أصحاب الكاظم عليه السّلم قوله فيما لم يكن عندهم فيه خلاف هذا آخر كلام الشيخ اى لم يكن عند الإمامية خلاف في الواقعة التي فيها تلك الروايات قوله وردّ المحقق اى رد كلام الشيخ قوله ولعله هذا من المصنّف بيان لمراد المحقق قوله ما رواه الكشي بفتح الكاف وتشديد الشين بلد معروف من بلاد ما وراء النهر والرجل المنسوب اليه هو محمد بن عمر كان بصيرا بالاخبار والرّجال قوله عن ذلك اى عن صدق المتثبّت على الوجه الأخير قوله فالامر واضح لان المناط على حصول الظن وهو قد يحصل من اخبار الطوائف المذكورة أيضا قوله فالكيفيّة مبتدأ خبره قوله عدالة قوله بين الشرة والخمور ؟ ؟ ؟ الاوّل بمعنى الحرص الشديد والثاني بمعنى السكوت قوله بين التهوّر اى الجرأة قوله كالتطفيف اى النقصان في الوزن والكيل قوله عبد اللّه بن أبي يعفور حيث قال قلت للصّادق عليه السّلم بم يعرف عدالة الرجل من المسلمين حتى يقبل شهادته لهم وعليهم فقال عليه السلم ان يعرفوه بالسترة والعفاف وكف البطن والفرج واليد واللّسان ويعرف باجتناب الكبائر إلى آخر الحديث